ابراهيم بن عمر البقاعي
234
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى أحمد ، وأبو داود ، . والنسائي ، عن عبد للهِ بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أقرئني يا رسول الله ؟ . فقال : اقرأ ثلانا من ذوات " الر " ، فقال : كبرت سناً ، واشتد قلبي ، وغلظ لساني ، قال : - فاقرأ ثلاثا من ذوات " حم " فقال مثل مقالته . قال الرجل : يا رسول الله ، اقرئني سورة جامعة ، فأقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إذا زلزلت ) ، حتى فرغ منها ، فقال الرجل : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبداً ، ثم أدبر الرجل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفلح الرويجل مرتين . ورواه أبو عبيد في الفضائل ، ولفظه : قال : يا رسول الله أقرئنى شيئاً من القرآن ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أقرئك ثلاثا من ذوات " الر " ، فقال : يا رسول الله إني قد كبرت سني ، واشتد قلبي ، وغلظ لساني ، ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقرأ ثلاثا من المسبحات ، فقال الرجل مثل مقالته الأولى ، وقال : يا رسول الله أقرئني سُورَةً جَامِعَةً قال : فقرأ إذا زلزلت ، حتى فرغ من آخرها ، فادبر الرجل وهو يقول : والذي بعثك بالحق لاْ أزيد عليها أبداً . ثلاثا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفلح الرويجل ، مرتين أو ثلاثا . وتقدم في يونس : أن ابن عبد الحكم أخرجه في كتاب " الفتوح " أتم من هذا . وفي ( جامع الأصول ) عن أنس رضي الله عنه أنه قال : بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقال : يا رسول الله . كبر سني ، ورق عظمي ،